حيدر أحمد

- اصدق الله في صومك وتوجهك وتوقع أن يكون رمضان هو آخر شهر تصومه في حياتك...فأحسن الصيام وأخلص التوبة والعمل( إن الله يحب المحسنين)  ( ويحب التوابين ويحب المتطهرين)

- رمضان شرفه الله بنزول القرآن وفرض فيه الصيام ،فهو شهر القرآن فاجعل القرآن جليسك وأنيسك وأكثر من تلاوته وتدبره آناء الليل وأطراف النهار فهو نور وروح وحياة لك في الدنيا والآخرة.

- أكثر من الدعاء والضراعة مع إظهار الافتقار والإنكسار بين يدي ربك...ولما للدعاء من شأن وأسرار جاء ذكره في وسط آيات الصيام، لأن الصوم من  أرقى أنواع الاستجابة المذكورة في قوله سبحانه ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون)

- درب نفسك في شهر الجود والكرم على البذل والانفاق وإيصال الخير للفقراء والمساكين  وطهر نفسك من الشح والبخل ( ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون) واجعل قدوتك رسول الله صلى الله عليه وسلم.. الذي كان أجود الناس  وأجود ما يكون في رمضان حين يدارسه جبريل عليه السلام القرآن فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة.

- تحلى بالسماحة والرفق، وتجمل بالصبر وتطهر من الغل والحقد والحسد...وأحب للناس ما تحب لنفسك.

- تخلص أو قلل على الأقل من: كل الوسائل التي تشغلك عن الله وفي مقدمتها وسائل الاتصال الحديثة وما فيها من برامج اللهو والقضاء على الوقت ....فوقت رمضان أثمن وأغلى..

- دع قول الزور والعمل به.. ليقبل الله صومك وتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم ( من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه) ..ورب صائم حظه من صومه الجوع والعطش.

- اقتصد في تناول الطعام والشراب ولا تحول الشهر إلى موسم للتنافس في فنون الأطعمة والأشربة.

- احرص على مجالس العلم والذكر واتخذ لك رفقة صالحة تكون عونا لك على الاستقامة والمسارعة إلى الخيرات.

- تحر ليلة القدر، وتوجه بقلبك إلى ربك في خشوع وسجود ودعاء وتضرع ،وإن حالت بينك الصوارف فلا تنسى أن تكثر من قول: ( اللهم  إنك عفو تحب العفو فاعف عني) .

اللهم أهل علينا شهر رمضان بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام.. واجعله شهر خير ونصر وعز للإسلام وأهله.. وأعنا فيه على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ