1 ـــ قلوبهم مليئة بالخشية والخوف من الله .

قال تعالى : "إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ" المؤمنون 57 ــ 61

2 ـــ عدم الثقة فى قبول العمل والخوف من أن يرد

قال تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ" المؤمنون :57 61

قالت عائشة رضي الله عنها : "يا رسول الله الذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة : هو الذي يسرق ويزني ويشرب الخمر وهو يخاف الله ؟

قال : لا يا بنت الصديق ولكنه الذي يصلي ويصوم ويتصدق وهو يخاف الله عز وجل" .

قال أحد الصالحين : أدركت أقواما كانوا أشفق على حسناتهم من أن ترد عليهم منكم من سيئاتكم أن تعذبوا بها.

المؤمن جمع إحسانا وخشية والمشرك جمع إساءة وأمنا .

3 ـــ الحزن عند افتقاد الخير

4 ـــ اغتنام الكنوز الربانية

مثل التسبيح والهليل والتكبير وكثير من أوجه الخير

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قال سبحان الله وبحمده غرست له نخلة فى الجنة) رواه الترمذي وقال حديث حسن

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قال سبحان الله وبحمده فى يوم مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر) متفق عليه.

قال أحد الصالحين : واعلم أن الساعات تبسط أنفاسا ، وأن كل نفس خزانة ،فاحذر أن يذهب نفس بغير شىء فترى يوم القيامة خزانة فارغة فتندم .

5- علو الهمة :

6- إذا فتر سرعان ما يرجع :

لكل إنسان فتره ولكن هناك من تطول فترته و ربما كانت إلى معصية ، وأما المسارع إلى الخيرات فما إن يفتر حتى يرجع إلى نشاطه السابق ، فلا يقدر على الابتعاد عن ربه كالسمك لا يقدر على الابتعاد عن الماء .

7- إذا عصى سرعان ما يتوب :

كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ،ولا معصوم بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، ولكن المسارع إلى الخيرات إذا عصى الله تذكر فخاف منه سبحانه وأقلع وأناب إلى رب الأرباب .

8- الاهتمام بالقلب :

إن في القلب شعثاً لا يلمه إلا الإقبال على الله وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار منه إليه وفيه نيران حسرات لا يطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه وفيه طلب شديد لا يقف دون أن يكون هو وحده مطلوبه وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته ودوام ذكره والإخلاص له ولو أعطي الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة منه أبدا ،وفيه مرض لا يشفيه إلا لقاء مولاه في يوم المزيد .

9- المراقبة :

المسارع إلى الخيرات يراقب الله في حركاته و سكناته ، لا يرضى أن يكون الله تعالى أهون الناظرين إليه

قال المحاسبي : من صحح باطنه بالمراقبة زين الله ناظره بالمجاهدة واتباع السنة .

10- فعل الواجبات والمستحبات وترك المحرمات والمكروهات وبعض المباحات :

قال تعالى (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ) فاطر 32

قال ابن كثير: ﴿وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ﴾ وهو الفاعل للواجِبات والمستَحبَّات، التارِك للمحرَّمات والمكرُوهات، وبعض المُباحَات .

وقال ابن عباس: السابق بالخيرات يَدخُل الجنَّة بغير حِساب، والمُقتَصِد يدخل الجنة برحمة الله، والظالم لنفسه وأصحاب الأعراف يَدخُلون الجنة بشفاعة محمد - عليه الصلاة والسلام"

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ