الصحة النفسية لا تعطى للفرد ، ولكنه يكتسبها بجده واجتهاده وتوفيق الله تعالى له ، فكل فرد مسئول عن صحته النفسية وعن نموها ، فإذا رأينا الأمور بصورة إيجابية تفاؤلية أو صورة سلبية تشاؤمية فإنها تنعكس على شخصيتنا، وبالتالي هي التي ستحدد سلوكنا.

 والتفاؤل والأمل يساعدا في الاستقرار النفسي الذي يتسم بتوقع النجاح والفوز في المستقبل القريب والاستبشار به في المستقبل البعيد ، ولا يكون ذلك إلا بالاعتماد والثقة في الله سبحانه وتعالى ثم الثقة في النفس.

وأعلى مراتب التفاؤل توقع الشفاء عند المرض ، والنجاح عند الفشل، والنصر عند الهزيمة ، وتوقع تفريج الكروب ، ودفع المصائب والنوازل عند وقوعها ، فالتفاؤل والأمل عملية نفسية إرادية تولد أفكار ومشاعر الرضا والتحمل والثقة، وتبعد أفكار ومشاعر اليأس والانهزامية والعجز ، وترقى بالإنسان إلى النجاح والتألق.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ