للمبشرات أهمية بالغة في الشريعة الإسلامية الغراء، فهي ترسم للمؤمن خط السلوك إلى ربه، وتجعله يمشي على نور من ربه، وتريه ما يستقبله من خير في الدنيا والآخرة إن هو سار على صراط ربه المستقيم، والتزم الهدي الإسلامي في التعامل مع الغيب.

المبشرات لغة: قال الإمام ابن منظور رحمه الله: بشَره بالأمر يبْشُره بَشْرا وبُشورا وبُشْرا، وبشَره به بشْرا، وبشَّره وأبْشَره فبشِرَ به، يقال: بشَّرته فأبْشَر واستبشر وتبشَّر وبَشِرَ: فرِح وفي التنزيل العزيز: {فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به}، وفيه أيضا: {وأبشروا بالجنة}، والبشارة المطلقة لا تكون إلا بالخير، وإنما تكون بالشر إذا كانت مقيدة، كقوله تعالى: {فبشرهم بعذاب أليم}1، والاسم: البشرى والبِشارة والبُشارة، والبشارة اسم لكل ما يدخل الفرح والسرور في القلب، والجمع: مبشرات وبشارات وبشريات وبشائر وتباشير.

والبشائر التي ترد في ثنايا هذا الكتيب تتمثل في ما جاءنا من دلائل تُفرحنا وتُدخل السرور في قلوبنا بعودة عزة هذا الدين وانتشاره في أصقاع الأرض كلها، وانتصار المسلمين العاملين على أعدائهم في الدنيا، وتبوئهم أماكن العزة والمجد والسؤدد، وتنير لحاضر الأمة ومستقبلها طريق الظهور والنصر، وتسدد خطانا على المحجة البيضاء نعود إليها بعدما عماَّها عنا دَخَنُ الفتن، وتعيد للأمة فرحتها المفقودة.

لماذا جاءت المبشرات؟ لقد جاءت في قرآننا الكريم وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم وسيرته نصوص أتحفتنا ببشريات مضيئة، تعالج فينا مرض القنوط واليأس والشك، وتبسط أمامنا فسيح الرجاء وتوسَّع علينا فسحة الأمل، وتستنهض همم الرجال وتحفزهم على العمل، وتزيل عنا آثار الخمول والكسل، وتنفض عنا غبار الذل والمهانة، وتنير لنا الطريق في ظلمات هذه الحياة المعقدة، وترسم للمؤمنين المنهج الصائب على درب الهدى والنور، ولتكون عامل ثقة لهم بموعود الله وبلاغ رسوله بما يسُرهم في الدنيا والآخرة من فضل عظيم وثواب جزيل وعطاء واسع، ولتثَبِّتهم على طريق الحق، وتُذهب عنهم الهموم والغموم، وتحرك الهمم الراكدة، وتُفيق النفوس الراقدة، وتُنهض العزائم الفاترة الجامدة الخامدة، وتشجع على المثابرة والاجتهاد، وتجدد ثقتنا بهذا الدين، وتزيل الظلام وتنير الطريق أمام العقول الحائرة، وهي روافد للإيمان، تقوي اليقين وتطمئن القلوب، وتدل على الله، وتُنهض لطلب المعالي، وتُبنى عليها عظائم العزائم والأعمال.

والمبشرات منارات للمؤمنين في جميع أمورهم صغيرها وكبيرها، يستضيئون بنورها في عتمة الجبر والجور، أكرمهم الله بها حتى لا يبقوا متخبطين بدون دليل في هامش الانتظار والانزواء والقعود والجمود، ولولاها لظل الناس تغشاهم سحائب الكآبة وتحيط بهم الأحزان والهموم من كل جانب، “وما تزال حافزا ومطمئنا لقلوب المؤمنين الواثقين بوعد ربهم، وستظل تبعث في الأجيال القادمة مثل هذه المشاعر حتى يتحقق وعد الله مرة أخرى في واقع الحياة بإذن الله”2.

إنها بُشريات تذيب كل يأس، وتدفع كل قنوط، وتثَبِّت كل صاحب محنة، وتريح قلب كل فاقد للأمل من أبناء هذا الدين.

القرآن الكريم كتاب بشرى يحفل القرآن الكريم بالحديث عن المبشرات التي تخرج من القلب اليأس، وتزرع فيه الأمل وتجعله ينتظر الرحمة والروْح وتفسح أمامه أبواب الأمل، والله عز وجل وصف القرآن الكريم بأنه بشرى للمؤمنين فقال جل شأنه: (قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّهِ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ)، ولقد ورد لفظ البشرى وما في معناه في القرآن الكريم كثيرا، فالقرآن ما أنزله الله إلا {تبيانا لكل شيء هدى ورحمة وبشرى للمسلمين}3، وهو {يهدي للتي هي أقوم، ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا، وأن الذين لا يؤمنون بالآخرة أعتدنا لهم عذابا أليما}4.

يقول سيد قطب رحمه الله تعالى: “القرآن إنذار وتبشير وتوجيه لمصارع السابقين و… هذه البشرى للمؤمنين المتقين، وذلك الإنذار للجاحدين الخصِيمِين هما غاية هذا القرآن”5، وهو إنذار للناس بعاقبة المخالفة، وتبشير للمؤمنين بعقبى الطاعة، فالإنذار للناس جميعا، والبشرى للمؤمنين وحدهم، قال الله تعالى: {فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين، وتنذر به قوما لدا}6.

الرسول البشير النذير واللهُ تعالى ما بعث سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم إلا ليبشر المؤمنين بما لهم عند الله من الكرامة والنعيم المقيم الخالد، والعطاء الذي لا ينفد ماكثين فيه أبدا، وليكون نذيرا للغافلين بما ينتظر المسيئين من عذاب ونكال، حتى لا يؤخذوا على غِرَّة، قال الله تعالى عن القصد من إرسال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: {وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا}7، وقال في سورة الأحزاب: {يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا، وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا، وبشِّر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا}8، فمن الوظائف المهمة لهذا النبي أن يكون شاهدا علينا، وأن يكون مبشرا لنا بما ينتظر العاملين منا من رحمة وغفران، ومن فضل وتكريم، ولقد دعا صلى الله عليه وسلم طيلة حياته إلى التبشير بدل التنفير، والتيسير بدل التعسير، وعمل بذلك، فمما روى عنه أصحابه الأجلاء رضي الله عنهم في ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: (يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا) 9، وهو الذي أمر عددا من صحابته بالتيسير على الناس وتعليمهم وتبشيرهم، فكان مما قاله لأبي موسى الأشعري ومعاذ بن جبل رضي الله عنهما لمّا بعثهما إلى اليمن: (ادعوا الناس، وبشرا ولا تنفرا ويسرا ولا تعسرا)10.

وكانَ من هدْيه صلى الله عليه وسلم في الشدائد التبشيرُ وضربُ المثلِ بالسابقين، إشارةً إلى سنّة الله تعالى في خلقه، يقول خبّاب بن الأرت رضي الله عنه: شكَونا إلى رسول الله وهو متوسِّدٌ بردَةً له في ظلِّ الكعبة، فقلنا له: ألا تستنصِر لنا؟! ألا تدعو لنا؟! فقال: (قد كان مَن قبلكم يُؤخذ الرجلُ فيحفَر له في الأرض، فيجعَل فيها، فيُجاء بالمِنشار، فيوضَع على رأسه، فيجعَل نصفين، ويمشَط بأمشاطِ الحديد ما دونَ لحمِه وعظمه، فما يصدّه ذلك عن دينه. واللهِ، ليتمَّنَّ الله هذا الأمرَ حتى يأتي الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئبَ على غنمِه، ولكنَّكم تستعجلون)11.

فقد كان النبي يبشّر العصبة المؤمنة بالنصر والتمكين وهم تحت وطأة التعذيب، ويزرع في نفوسهم الأمل ويبشرهم بأن المستقبل لهذا الدين، وأن هذا الإسلام ستفتح له البيوت كلها، وكان عليه الصلاة والسلام يعجبه الفأل الحسن، ويحتفي بالمبشرات ويُعظِّم شأنها.

ورسل الله جميعا عليهم السلام ما بُعثوا إلا {مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل} ولكي لا يقول الناس يوم القيامة ما جاءنا من بشير ولا نذير.

المؤمنون المحسنون أهل بشرى دنيا وأخرى..

المؤمنون أهل بشرى، يؤمنون بالبشائر، ويعتدُّون بها ويصدقونها، وهم لا يعرفون اليأس لأنهم يرونه كفرا، قال الله سبحانه: {إنه لا ييأس من رَوْح الله إلا القوم الكافرون}12، ولا يقنطون لأنهم يرون القنوط ضلالا، ويعدونه من مظاهر فقدان الثقة بالله، قال الله عز وجل: {ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون}13، ولا يتحفظون من الحديث عن الغيب، ولا يحجمون عن بث ونشر ما بُشِّروا به، ولا يشعرون بالحرج عند ذِكر أمور الغيب الشرعية أمام الماديين ودعاة العقلانية الجاحدة للغيب، وإنما يثقون بوعود ربهم، ويستبشرون بمستقبل دينهم، ويتوقون إلى فضل الله ورحمته ونصره وعطائه المعروض للمؤمنين، ويعملون من الصالحات ما يجعلهم أهلا لذلك، وينتظرون أمامَهم الوعود الصادقة ويفرحون بها، وفي ضمائرهم تتألق أنوار البشرى بالنصر هنا والفوز هناك، نصْره المرجوّ في الدنيا إحدى الحسنيين، والفوز في الدار الآخرة أملهم الكبير في الله الملك الوهاب، وهم يتفاءلون دائما وفي كل حال، مهما اشتدت الكروب، واشتعلت ضدهم نار الحروب، وضاقت الأحوال وكثرت الخطوب، وتعقدت الأمور، ففي الدنيا {يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان، وجنات لهم فيها نعيم مقيم، خالدين فيها أبدا}14 مقابل إيمانهم وجهادهم بأموالهم وأنفسهم، وعند الاحتضار تأتيهم ملائكة الرحمة تبشرهم بحسن الخاتمة وبالجنة، ويتولونهم في الحياة الدنيا وفي الآخرة، قال الله عز وجل عن المستحقين للتبشير بالخير: {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا، وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون، نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة، ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم، ولكم فيها ما تدعون نزلا من غفور رحيم}15، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه، قالت عائشة: إنا لنكره الموت، قال: ليس ذاك، ولكن المؤمن إذا حضره الموت بشر برضوان الله وكرامته فليس شيء أحب إليه مما أمامه، فأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه، وإن الكافر إذا حضر بشر بعذاب الله وعقوبته فليس شيء أكره إليه مما أمامه، فكره لقاء الله وكره الله لقاءه” رواه البخاري.

   ويوم القيامة تكون وجوههم {مسفرة ضاحكة مستبشرة} تعلوها فرحة غامرة، وحبور لا يزول، ويقال لهم {بشراكم اليوم جناتٌ تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها، ذلك هو الفوز العظيم}16، فيفوزون وينالون أعظم الدرجات عند الله.

   وأما أهل الكفر والجحود والتكذيب في الدنيا فلا بشرى لهم في الآخرة بل لهم الخزي والعذاب والنكال.

   والمؤمن مأمور أن يكون متفائلا لا متشائما، فرحا مستبشرا لا يائسا، قال الله تبارك وتعالى: {قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا، هو خير مما يجمعون}17، لأن التشاؤم مرض قلبي نفسي، يؤثر على سير وسلوك العبد إلى ربه، والله عز وجل لا يرضى لعباده المؤمنين ما يشغلهم عنه ويبعدهم منه.

المبشرات بعد ذهاب النبوة

إذا كان النبي البشير النذير صلى الله عليه وسلم قد ذهب عنا، فلقد بقي شرعه الحنيف مبشرا ومُنْهضا ومحفزا، وإن من إكرام الله بمتأخري هذه الأمة المباركة أن أبقى لهم بقية من أنوار النبوة يستضيئون بها ويسلكون على ضوئها ويسيرون على نهجها، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “إن الرسالة والنبوة قد انقطعت، فلا رسول بعدي ولا نبي”، قال: فشق ذلك على الناس، فقال: “لكن المبشرات” قالوا: يا رسول الله! وما المبشرات؟ قال: “رؤيا المسلم، وهي جزء من أجزاء النبوة”18، وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “لم يبق بعدي من النبوة إلا المبشرات” قالوا: “وما المبشرات؟” قال: “الرؤيا الصالحة” 19.

   وكان الصحابة رضي الله عنهم يتحاكَون الرؤى الصالحة ويحتفلون بها، ويتطلعون إلى ما تحمله من بشائر، كيف لا وقد رباهم الرسول على ذلك.

   فـ ”لقد ذخر الله رب العزة للاحقين من هذه الأمة ذُخْرَ الرؤيا الصادقة لتكون لهم مذكرة حاضرة ليرجعوا عن إسلام الفكر والثقافة إلى الإسلام الكامل الشامل الذي يكون الإيمان بالغيب والتعامل مع الغيب بميزان الشرع ركنه الركين، روى الشيخان وغيرهما عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب”. قال بعض الشراح: اقتراب الزمان هو استواء الليل والنهار في الربيع والخريف، وهذا ليس بشيء، وإنما المقصود تقوية المتأخرين من هذه الأمة بالتأييدات الغيبية مثل الرؤيا الصادقة”20.

   قال الله تعالى: {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة، لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم}21، لقد أخبر تعالى في هذه الآيات بمن يستحق أن يكون من أولياء الله، فمن كان مؤمنا تقيا كان لله وليا، وبشرهم الله تعالى أنه لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، أي فيما يستقبلونه من أهوال الآخرة، وأخبر تعالى أن لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة.

   وعن أبي الدرداء قال: سألت رسول الله عن هذه الآية {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} فقال النبي صلى الله عليه وسلم: “الرؤيا الصالحة يراها المؤمن أو ترى له”22.

   “الرؤيا الصالحة للرجل الصالح يراها أو يراها له صادق، حادثة في غاية الأهمية والدّلالة على واقع الإيمان في قلبه، وموهوب الهداية الربانية له، وعاجل البشرى بالفلاح والنجاح والزُّلْفى عند الله تعالى وتقدس”23.

   الرؤيا الصالحة إلهام من الله للعبد الصالح، تشجعه على سلوك الطريق إلى الله، وتبشره بالقرب من ربه عز وجل، وتريه وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتُسمعه منه ومن عباد الله الصالحين إشارات الفوز، وتمثل له النجاة من العذاب والانضواء تحت لواء الأخيار الأبرار.

   والرؤى الصالحة مبشرات تسر ولا تغر وتنفع ولا تضر، تبشر وتنشط ولا تثبط، وتشجع فينا خصال الإيمان، وتحفزنا للعمل والتشمير للجهاد وترفع هممنا لطلب المعالي، وتثبت قلوبنا على الإيمان وتقوي عزائمنا.

   والصادقون لا يؤخذون منها أحكاما فقهية ولا تشريعا جديدا، ولا يعطلون بها حكما معروفا من أحكام الشريعة.

   إن أمتنا تعيش حالة من اليأس والقنوط، لذلك كان من الضروري التذكير بهذه المبشرات لطرد اليأس وإعادة الأمل إلى قلوب أبناء هذه الأمة المباركة المنصورة إلى قيام الساعة، لأن في الأجواء القاتمة من تاريخ الأمة تحتاج إلى وميض من نور وبشارة أمل تبشر بمستقبل مشرق، وهذا هو منهج القرآن، فحين كان يعاني رسول الله قلةَ العدد وضعف الشأن وخذلان العشيرة، كان الله عز وجل يقص على رسوله قصص السابقين في جوِّ مكة الكئيب ليُبشَّر رسوله بمستقبله العظيم المشرق الزاهر، كل ذلك ليثبته ويبشره ويسليه. قال الله عز وجل لرسوله {وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك}.

   وإن من أسباب النصر زرع الأمل بالتبشير بالحق، والاستنادُ إلى الله في ارتقابِ مستقبَلٍ أفضل مهما أظلَمَت الآفاق في مرأَى العين، كي لا يتسرب اليأس إلى النفوس.

——————————————–

1- لسان العرب لابن منظور (4 .61).

2- في ظلال القرءان سيد قطب ص 3559.

3- سورة النحل الآية: 89.

4- سورة الإسراء الآية: 9.

5- في ظلال القرءان سيد قطب ص 2321.

6- سورة مريم الآية: 97.

7- سورة الإسراء الآية: 105.

8- سورة الأحزاب الآية: 47.

9- رواه البخاري عن أنس بن مالك كتاب العلم باب ما كان النبي يتخولهم بالموعظة.

10- رواه مسلم كتاب الأشربة باب أن كل مسكر خمر.

11- رواه البخاري.

12 – سورة يوسف الآية 87.

13 – سورة الحجر الآية 56.

14 – سورة التوبة الآية 21.

15 – سورة فصلت الآيات 30 32.

16 – سورة الحديد الآية 12.

17 – سورة يونس الآية 58.

18 – أخرجه الترمذي بإسناد صحيح.

19 – رواه البخاري وغيره.

20 – الإحسان، عبد السلام ياسين (2: 38).

21 – سورة يونس الآية 62.

22 – رواه أحمد والترمذي وصححه الحاكم وغيره.

23 – الإحسان، عبد السلام ياسين (2. 35).