تظهر أهمية المهارات الحياتية في أنها لا غنى عنها للمتعلمين حيث تفيد في تفاعلهم مع ما يحيط بهم في المجتمع دون الشعور بالخجل أو الخوف من مواجهة الآخرين وكذلك التدريب على ما هو متوقع ممارسته من أدوار خلال حياتهم المستقبلية.

أهمية المهارات الحياتية تتمثل في :

* أنها تحقق التكامل بين المدرسة والحياة من خلال ربط حاجات المتعلمين ومواقف الحياه باحتياجات المجتمع حيث تجسد واقعية التعليم ووظيفيته مما يسهم في إدارة المتعلم لحياته بشكل فيه من المرونة والفاعلية والاعتماد على النفس ما يجعله قادرا على التكيف الإيجابي مع بيئته ومواكبة التغيرات ومواجهة الضغوط.

* إعطاء الفرصة للمتعلم لأن يعيش بشكل أفضل ، خاصة في هذا العصر الذى يتسم بانفجار معرفي ومعلوماتي وتكنولوجي متلاحق، الأمر الذى يتطلب إعداد أفراد قادرين على التكيف والتفاعل بفاعليه مع هذه المتغيرات من خلال تدريبهم على العديد من المهارات.

* تكسب المتعلم خبرات مباشره من خلال التعامل المباشر مع الأشخاص والظواهر الحياتية ، وتعطى للتعلم معنى حيث الربط بين ما يتعلمه ويدرسه وما يواجهه خلال التفاعل مع الواقع المحيط ، كما توفر الإثارة والتشويق للعملية التعليمية لارتباطها بحاجات المتعلم ، وتزود المتعلم بأساليب حديثه للحصول على المعلومات والمعارف ذاتيا من مصادرها المعتمدة ، كما تمكن المتعلم من الشعور بمشكلات المجتمع والرغبة في حلها والتعاون مع المحيطين به في ذلك.

* تجعل المتعلم قادرا على التفاعل الصحي بينه وبين الآخرين وبينه وبين البيئة والمجتمع من خلال الاتصال والتواصل معهم والتعبير عن الآراء والأفكار بشكل واضح وصحيح.

* تمكن المتعلم من الارتباط بالمجتمع العالمي والتعرف على القضايا العالمية واكتساب معلومات ومعارف عن حياة الشعوب، وعن التطورات التكنولوجية التي تمكنه من التفاعل بإيجابيه مع الجديد منها مهما تطورت وتسارعت على مر الأيام.

ـــــــــــــــــ