إن التراث المتعلق بموضوع المهارات الحياتية كثير في أدبيات التربية، وفي الدراسات والمشروعات البحثية، وجميعها بحث المعلمين والإداريين التربويين والمرشدين على تبني مفاهيم تنمية الوعي الحياتي عند الناشئة وتطويره من خلال إعدادهم للأدوار التى يقومون بها حال تركهم للمدارس، وهذه التنمية لا تتم إلا من خلال تطوير النظم التربوية بربطها باستعدادات التلاميذ ورغباتهم واحتياجات المجتمع، وذلك بغية إكسابهم معارف ومهارات الواقع الحياتي .

هناك العديد من التعريفات والتفسيرات للمهارات الحياتية ، وهذا التعدد راجع إلى عدم وجود قائمة محددة لهذه المهارات:

ومن هذه التعريفات تعريف ” تاكاد ” المشار إليه في (منظمة الصحة العالمية ،1994 )

بأنها: ” المهارات الشخصية والاجتماعية التي يحتاجها الشباب كي يتعاملوا بثقة وكفاءة مع أنفسهم أو مع الناس الآخرين ومع المجتمع المحلي ” .

أما إياس المشار إليه في (منظمة الصحة العالمية ، 1994 ) فقد عرّف المهارات الحياتية

بأنها : ” المهارات اللازمة لإقامة علاقات ما بين شخصية فعّالة ومسؤوليات اجتماعية تشكل قدوة، والقيام باختيارات وفض نزاعات دون اللجوء إلى أعمال تضر القائم بها والآخرين ” .

في حين كان تعريف ( المؤسسة العالمية للمهارات الحياتية ، 1993 ) لهذه المهارات بأنها:

” أنماط سلوك تمكن الشباب من تحمل المسؤولية بشكل أكبر بما يتصل بحياتهم من خلال القيام باختيارات حياتية صحية أو اكتساب قدرة أكبر على مقاومة الضغوط السلبية “.

في المقابل يرى البعض أن المهارات الحياتية:

مهارات تعنى ببناء شخصية الفرد القادر على تحمل المسؤولية والتعامل مع مقتضيات الحياة اليومية على مختلف الأصعدة الشخصية الاجتماعية والوظيفية، على قدر ممكن من التفاعل الخلاق مع مجتمعه ومشكلاته .

والمهارة الحياتية تعرف بأنها :" أي عمل يقوم به الإنسان في الحياة اليومية التى يتفاعل فيها مع أشياء ومعدات وأشخاص ومؤسسات وبالتالي فان هذه التفاعلات تحتاج من الفرد أن يكون متمكنا من مهارات أساسية .

وتعرف بأنها :" السلوكيات والمهارات الشخصية والاجتماعية اللازمة للأفراد للتعامل بثقة واقتدار مع أنفسهم ومع الآخرين ومع المجتمع ، وذلك باتخاذ القرارات المناسبة والصحيحة وتحمل المسئوليات الشخصية والاجتماعية ، وفهم النفس والغير وتكوين علاقات إيجابية مع الآخرين وتفادي حدوث الأزمات والقدرة على التفكير الابتكارى .

ويعرفها معجم المصطلحات التربوية بأنها :" المهارات التى تساعد التلاميذ على التكيف مع المجتمع الذي يعيشون فيه ، وتركز على النمو اللغوي ، الطعام ، ارتداء الملابس ، القدرة على تحمل المسئولية ، التوجيه الذاتي ، المهارات المنزلية ، الأنشطة الاقتصادية والتفاعل الاجتماعي .

ويعرفها وحيد حامد عند طلاب التعليم الثانوي الزراعي بأنها :" إدارات وممارسات طالب التعليم الثانوي الزراعي اللغوي تجاه ما يتعرض له من مواقف أثناء ممارسته لحياته اليومية ، والتي تساعده على الاتصال اللغوي الفعال بالآخرين ، والقدرة على عرض أفكاره وارائة ، وأداء الأعمال المطلوبة منه بكفاءة عالية والتكيف الاجتماعي ، والقدرة على مواجهة المشكلات.

ويعرفها يحيي محمد لطفي ومحمد محمد المقدم للمهارات الحياتية بأنها :" سلوكيات طفل الروضة تجاه ما يتعرض له من مواقف أثناء ممارسته لحياته اليومية باعتبار هذه المواقف مثيرات تتطلب استجابات يعكسها نوع السلوك الصادر من الطفل .

ــــــــــــــــــــــــــــــــ