*ثورة الأسابيع الأربعة لاستعادة الروح من براثن الطين المترسب على جدرانها طوال العام. إنها ثورة على الجسد من أجل تحرير الروح. إنها ثورة التحرير والتنوير.

*يتقدم رمضان كل عام ليقدم للأمة مقادير هائلة من التزكية لتستعيد روحها التي عبثت بها جحافل الشهوات، ومنعتها العواصف الترابية من الإبصار.

*تتركز مهمتك في الاستفادة القصوى من ثواني هذا الشهر اليومية والتي تتجاوز 2 مليون ونصف ثانية وهي ثوان قليلة لمن يراقب حركة عقارب الساعة التي لا تتوقف.

*حشد أكبر قدر من العبادات والنوافل على ضفاف روحك لتطهيرها من قصاصات الذنوب وترميمها لتنبعث من جديد.

*الاتجاه الطبيعي لهذا الشهر، ترميم الروح وتحقيق كميات هائلة من التقوى، وكل توجه يمضي بعيدا عن هذا الاتجاه فهو استهلاك له ليمضي بعيدا عن مقصوده.

*وفقا لقاعدة (التخلي قبل التحلي) فإن عليك أن تعيد النظر في مؤهلاتك لدخول هذا الشهر وتحصيل الطاعات والقدرة على الصبر عليها خلال 30 يوما.

*التزود بمقادير كبيرة من الاستغفار مقدمة هامة لمساعدتك على إزالة غشاء الران المحيط بقلبك يمنع إضاءته بأنوار الطاعات المحيطة به تنتظر الدخول.

*تدوين برنامجك الرمضاني بصورة تستثمر فيها أكثر من 43 ألف دقيقة مؤشر ذكي يعبر عن مدى اهتمامك بتلك المنحة السنوية النادرة.

*بالحسابات الرقمية المفزعة فعدد ساعات هذا الشهر720 ساعة تستهلك منها 660 ساعة بين نوم وأكل وزيارات ولا يتبقى لك سوى 60 ساعة لتعادل خمسة أيام فقط.

*يمثل رمضان دورة تدريبية مكثفة تحتاج منك الانضباط وستكون قادرا بعدها على اكتساب مهارات الصبر، والاحتمال والشعور بالإنسانية، والمناعة وليس مجرد المنع.

*اصنع نفسك في 30 يوما، ودرب حواسك الخمس على الصيام المثالي وأكسبها كميات من الصدق، والشفافية والوضوح.

*اجعل من هذا الشهر فرصة لإعادة ترميم صلاتك التي تخطفها خطفاً وتسبح فيها شاردا في أرجاء الكرة الأرضية، فقم بإصلاحها لتعيش لحظاتها وتتلذذ بتفاصيلها.

*لا تسمح بترهلات الوقت والاستغراق في النوم، طارد نعاسك واستمتع بلحظات القيام وتراتيل الذكر.

*هل تعرف الكسل؟. نعم تعرفه جيدا، ها هو يتقدم صفوفنا لاستقبال شهر رمضان ليكون عنونا بارزا لتحركاتنا التي يكسوها. اجتهد في طرده.

*عش مع القرآن وتغلغل بين الآيات وانحت من حروفها خرائط الهداية تقودك في خط مستقيم.

*هو موسم الانفاق فسابق الريح المحملة بالغيث، وانشر السعادة على تلك الوجوه التي أرهقتها تكاليف الحياة.

*عش ليلك بين قيام وتسبيح وذكر. وعش نهارك بين صيام نقي وحركة دؤوب، وكافح فلول الكسل وكتائب الفتور.

*رمضان محطة رائعة لاستعادة ضبط المصنع، فعودوا لفطرتكم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ