• إذا لقي الأخ أخاه فليُبادِر إلى مصافحته والسلام عليه.

• أنْ يُكثِر من زيارة أخيه المسلم بين الحين والآخَر.

• إذا أحبَّ الرجل أخاه فليُخبِره أنَّه يحبُّه في الله.

• إذا فارَق الأخ أخاه فليَطلُب منه الدعاء بظهْر الغيب.

• أنْ يعزِّيه ويسلِّيه ويُواسيه عند المصائب.

• أنْ يُساعِده ويُعاوِنه عند الحاجة.

• إذا لقي الأخ أخاه فليُطلِق وجهَه عند اللقاء؛ أي: يَلقاه بوجهٍ مُتهلِّل بالبِشْرِ والتلطُّف والابتسام.

• أنْ يُهنِّئه ويُدخِل عليه السرور في المناسبات السارَّة.

• أنْ يُؤدِّي له حقوقَ الأخوَّة كاملةً.

• يَعلَم أنَّ الله في عَوْنِه ما دام هو في عَوْنِ أخيه.

من ثمرات الأخوَّة الإسلاميَّة:

• إذابة الفَوارِق الماديَّة، واعتِبار التقوى هي أصل التفريق: ﴿ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ﴾ [الحجرات: 13].

• زيد بن حارثة المولى: يَقود الجيوش وفيها الأشراف.

• سلمان الفارسي: وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صلَّى الله عليه وسلَّم - يدَه على سَلمان ثم قال: ((لو كان الإيمان عند الثُّريَّا لنالَه رجالٌ - أو رجلٌ - من هؤلاء))؛ متفق عليه.

• وأبو لهب الحسيب: ﴿ سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ ﴾ [المسد: 3].

• إشاعة التكافُل والإيثار بين الأتْباع: قصة عبدالرحمن بن عوف مع سعد بن الربيع عند الهجرة.

• حصنٌ وقوَّةٌ للمسلمين، سبب غزوة بني قينقاع من اعتِداء اليهودي على المرأة، وقتل المسلم لليهودي، وغيره.

• الأخوَّة القائمة على الحبِّ في الله تجمَع أصحابها في الخير، وتُؤلِّف بينهم في الدنيا، وتُجلِسهم على منابر من نور في الآخِرة؛ قال الله - تعالى - في الحديث القدسي: "حَقَّتْ محبَّتي للمتحابِّين فِيَّ، وحَقَّتْ محبَّتي للمتواصِلين فِيَّ، وحَقَّتْ محبَّتي للمتناصِحين فِيَّ، وحَقَّتْ محبَّتي للمُتزاوِرين فِيَّ، وحَقَّتْ محبَّتي للمُتباذِلين فِيَّ، المتحابُّون فِيَّ على منابر من نورٍ يَغبِطُهم بمكانهم النبيُّون والصدِّيقون والشُّهداء"؛ تخريج السيوطي: عن عبادة بن الصامت، صحَّحه الألباني: انظر: حديث رقم: 4321 في "صحيح الجامع".

إنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يُفضِّل هذا النوع من الأخوَّة، ويحبُّ الذين صدَرُوا عنها؛ ((وَدِدتُ أنِّي لَقِيتُ إخواني الذين آمَنوا ولم يرَوْني))؛ تخريج السيوطي: عن أنس، صحَّحه الألباني: انظر: حديث رقم: 7108 في "صحيح الجامع".

اللهمَّ اجعَلنا مع النبيِّين والصدِّيقين، والشُّهداء والصالحين، وحَسُن أولئك رفيقًا، اللهمَّ ارزقنا الإخلاص في القول والعمل، ولا تجعَل الدنيا أكبَر همِّنا، ولا مَبلَغ علمِنا، وصَلِّ اللهمَّ على سيِّدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلِّم، والحمد لله رب العالمين.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ