تطوير الذات هو منهج يتبعه الشخص في حياته من أجل تحقيق عدة أهداف تجعله يشعر بالرضا والقوة سواء على مستوى عمله أو حياته الشخصية ، ويعتمد هذا المنهج على اكتساب المعلومات ، والسلوك ، والمهارات ، وتطوير الوعي ، والهوية ، وتطوير الحياة الاجتماعية ، حيث لا يكاد شخص في هذه الحياة لا يحلم بالتقدّم والتفوّق بشكل مستمر ّ، ولكن المشكلة أنّ الكثير منهم تغيب عنهم الخطوات والتفاصيل لتحقيق ذلك.

كيف تطور من نفسك؟

1 القراءة

تعويد النفس على كثرة القراءة التي تنمي القدرات الاستيعابية للشخص ، لذلك يجب اختيار الكتب المفيدة مثل كتب الأدب التي يرتقي الأسلوب بها ، وكتب الوعظ التي تقوي الإيمان ، وكتب التاريخ التي تزيد من الخبرات ، وكتب السير التي تسهم في ارتقاء التربية ، وغيرها من الكتب التي تطور العقل ، وتهذب الأسلوب.

2 التعامل مع النفس

▪زيادة الثقة بالنفس ، مما يؤدي إلى زيادة الدافعية نحو العمل، والمحاولة الدائمة من أجل تحقيق أشياء جديدة لم يحقّقها أحد من قبل.

▪معرفة نقاط الضعف والقصور ، والعمل على تجاوزها ، حيث إن ذلك يساعد على إتمام عملية تطوير الذات بنجاح.

▪الجلوس مع النفس بشكل يومي ومنتظم ، ودراسة التطورات والتحسينات التي حدثت يوماً بعد آخر ، مما يجعل الشخص يؤمن بأنه إنسان منتج ومفيد ، وأنه لم يُخلق عبئاً ، ودون فائدة.

▪محاولة نسيان الماضي ، بحيث يجب عدم استرجاع أحداث وأشخاص يمثلون قدراً من الإزعاج.

▪الافتخار بالنفس ، ومحاولة إبراز القدرات ، والمهارات الذاتية ، والهوايات أمام الآخرين ، وكذلك محاولة تنميتها، وتطويرها بشكل مستمر.

3 تحديد الهدف

لا بدّ من تحديد الأهداف التي يريد الشخص الوصول إليها ، مع ضرورة الإيمان بأنه لا يوجد مستحيل في هذه الحياة ، لذلك يجب على الشخص توسيع خياله ، ورفع مستوى طموحاته ، وأمنياته قدر المستطاع.

4 التواصل والتعلم

▪الانفتاح على الناس ، وعدم العزلة ؛ حيث إن التعامل مع الأشخاص بمختلف طبقاتهم وثقافاتهم يتيح للشخص اكتساب الخبرة التي تساعد على تطوير النفس ، والمهارات.

▪الحرص على التعلم ، والحصول على الشهادات العلمية المختلفة، والتدريبات ، والدورات المتنوعة ؛ حيث إن العلم هو من أكثر الأشياء التي تساعد الشخص على تطوير نفسه ، وقدراته ، ومهاراته.

▪العمل بشكل بجدية ومثابرة واجتهاد ؛ حيث إن العمل قادر على تحسين الأحوال الحياتية والنفسية للشخص ، لذلك يجب عليه التحلي بالصبر بشكل دائم.

▪تعويد النفس على الحديث أمام العامة من خلال إظهار الوجود في كل مجلس ، وندوة بالنقاش والحوار ، ومع مرور الوقت فإنّ هذه المهارة ستتطوّر بشكل أفضل.

▪تبنّي الأفكار ووجهات النظر الإيجابية ، وبالتالي فإن ذلك ينعكس على شخصية الإنسان ويصبح إنساناً إيجابيا ً، وله كيانه المستقل القادر على تكوين الشخصية المميّزة التي يفتخر بها أمام الآخرين.

ــــــــــــــــــــ