إنّ عملية التقييم هي عبارةٌ عن عمليةٍ تقيس مدى تحقيق الأهداف المطلوبة سواءً على مستوى الأفراد أو الأعمال، وتتمحور حول نشاطين رئيسين يقومان على تقييم الأداء الفعلي، واتخاذ الاجراءات التصحيحية والتقويمية لتصحيح أية انحرافاتٍ، وتقديم تقريرٍ بذلك لاتخاذ القرار المناسبة، بحيث تحدد هذه العملية مدى فاعلية المشرفين في تطوير أداء أعضاء الفريق، كما تحدد مستوى كلّ فردٍ من الفريق، ويرافق ذلك العديد من التعديلات في كلٍّ من الرواتب والأجور، إذ إنّ قياس وتقييم الأداء يساهم إلى حدٍّ كبير في اقتراح المكافآت والحوافز المادية والترقيات الوظيفية المختلفة.

يرتبط بصورةٍ مباشرةٍ بنتائج التقارير الدورية الخاصة بكلّ موظف والتي تحدد إنجازاته، حيث إنّ هناك العديد من المعايير التي يشترط وجودها وتحقيقها ليتمّ على أساسها التقييم والتحفيز اللازم، بحيث تُعطى درجاتٌ خاصةٌ لكلّ معيار من المعايير، ويتمّ على أساسها تقييم مدى كفاءة الموظف. وفيما يلي سنذكرها بشكلٍ مفصل.

معايير تقييم الأداء الوظيفي الالتزام:

يمثّل مدى التزام الموظف بمواعيد الدوام، وأداء الأعمال والمهام المطلوبة، وتسليم مخرجات الأعمال الخاصة به في مواعيدها.

الإتقان: يعد من أبرز المعايير التي تحدد أداء الموظف من حيث الجودة، ويتمثّل في تسليم الأعمال حسب المواصفات المطلوبة وضمن المعايير المحددة للأعمال المختلفة، أي دون أية نواقص أو خلل.

العمل ضمن فريق: يعدّ هذا المعيار من أهمّ متطلبات العمل العصري، ويتمثّل في قدرة الشخص على العمل بشكلٍ فرديّ وكذلك مع الآخرين، أي ضمن فريقٍ واحدٍ يجمعه هدفٌ معينٌ ومصلحةٌ عامةٌ مشتركة تتمثّل في مصلحة العمل أو المنظمة.

المرونة: أي القدرة على التعامل مع المتغيرات المختلفة، والتقلبات التي تطرأ على بيئة العمل، والتعامل مع المشكلات على أساس تجارب مؤقتة والبحث عن الحلول بدلاً من إضاعة الوقت في الشكوى والتذمر.

تحمل الضغط: أي القدرة على التعامل مع حالات الطواىء والعمل تحت ضغط المهام والمتطلبات الوظيفية، دون أي ضجرٍ أو ملّلٍ، ودون أنّ يؤثر ذلك على جودة المخرجات المنتجة سواءً كانت سلعيةً أو خدماتيةً.

التعلم المستمر: أي مدى التطور الذي يطرأ على الموظف، ومدى رغبته في التعلم واكتساب المهارات المهنية الجديدة.

التطور التقني: أي القدرة على التعامل مع التقنيات الحديثة والأجهزة الإلكترونية التي تسهل العمل وتختصر الوقت والجهد.

العلاقات الجيدة مع الآخرين: امتلاك القدرة على التعامل مع الآخرين بطريقةٍ مناسبةٍ، وبناء العلاقات الجيدة، التي تفتح الآفاق حول المستقبل والحصول على الفرص المناسبة.

تحمل المسؤولية: والقدرة على اتخاذ القرارات السليمة في الوقت المناسب.

ــــــــــــــــــــــــــ