إبراهيم الودعان

هذه كلمة مختصرة ألقيتُها في مسجدنا، أحببت المشاركة بها لعل الله أن ينفع بها، فمن الأسباب التي تُعين المسلم على أن يُبادر إلى الصلاة ويُبَكِّر لها:

1 - الدعاء، وهو سلاح عظيم، فتدعو الله سبحانه أن يجعلك من المُبكِّرين إلى الصلاة، والسابقين إلى الصف الأول، والقُرب من الإمام.

2 - اجعل دافعًا من داخلك يدفعُك، ويَسُوقُك إلى المسجد مُبكرًا.

3 - استشعر الأجور الكثيرة، والثمار الطيبة التي ستحصل عليها في تبكيرك للصلاة.

4 - اجعل كل من حولك يُذَكِّرونك قبل وقت الأذان؛ لتستعدَّ باكرًا لها، فلا يفوتك شيء من الركعات.

5 - انظر إلى من يُبكِّر للصلاة، واسْأَله عن الطريقة التي جعلتْه يبكِّر للصلاة، واستفد مما عنده وما يقوله لك.

6 - قراءة قصص السلف، وكيف كان حالهم في التبكير للصلاة.

7 - اكتُب في ورقة أن من أهدافك الكبيرة: التبكير للصلاة، واجْعَله في مكان أمام ناظريك، تراه كل ساعة.

8 - جاهِد نفسَك، وربِّها، ودرِّبْها؛ كي تألف التبكير، وتستأنس به؛ قال سبحانه: ﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ﴾ [العنكبوت: 69].

9 - كافئ نفسَك كلما بكرتَ أسبوعًا مثلًا، ولم تَفُتْك تكبيرةُ الإحرام، فمثل هذا التحفيز يدفع النفس إلى المزيد من الفاعلية والنشاط.

10 - اضبط المنبه في جوالك ووقِّته قبل الأذان بربع ساعة مثلًا؛ كي يُعينك على نفسك، فتقوم وتستعد للصلاة قبل الأذان، وبعد مرور الوقت قد لا تحتاج إلى هذا المُنبه؛ لأن نفسك ستعتاد على هذا التوقيت.

11 - اجعَل لك رفيقًا صالحًا تتنافس أنت وإياه على الحضور مُبكرًا للصلاة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ