سلس نجيب

يمكن للانسان ان يزعج نفسه بنفسه بواسطة العديد من الامور فهو احيانا يختار لنفسه امورا مزعجة ومتعبة ويذهب لاختيار اصعب طرق العيش في حياته وسواء اكان دلك بطريقة شعورية او لا شعورية فهو ايضا مسؤول وبطريقة اما مباشرة او غير مباشرة .فامر التعديل والتقرير و التحسين والتطوير عادة او دائما او اجمالا يكون بيده

ولعل ابرز الامور المتعبة والمزعجة في حياته هو القلق والدي من دون شك يسببه كثرة التفكير واستمراره وليس اي تفكير التفكير المخيف والغير منطقي اللاعقلاني ليجد الانسان نفسه وسط دوامة من الوساوس والافكار ومجموعة من الاعراض النفسية المزعجة و المعروفة وبطريقة مجانية يتجه الانسان بنفسه الى تضييع راحته وطمأنينته مما يؤدي به الى تضييع الوقوف على ما يريد فعله بكل راحة وتركيز بل ويفسد عليه لدة الاستمتاع بلحظات حياته واجوائها والتي قد يكون فيها العديد من لحظات الحماس والتشويق والفائدة والمتعة

وافضل حلول القلق هو الانقطاع عن التفكير السلبي والاجابة عن الافكار السلبية والمخيفة بمختلف انواعها مع ممارسة بعض تمارين الاسترخاء النفسي وضرورة مرافقة الناس الايجابيين والمقربين. مع ممارسة بعض الانشطة الرياضية ان امكن .هدا دون اغفال الاستسلام للنوم والراحة في حالة الشعور بهما مع تفادي الاكثار من الاكتراث لآراء الناس والحوادث اليومية والتي من الممكن ان تسبب لك مزيدا من التفكير السبي والمجاني فالعملية تحتاج الى قليل من الصبر والتحدي والمواجهة للانطلاق من جديد في رحلة الحياة ولا باس من ان لا يمنعك القلق من القيام ببعض النشاطات اليومية وبطريقة شبه عادية ودلك ومن اجل نسيان الحالات النفسية وكدا عدم تأجيل كل انشطتك هدا دون تكليف نفسك ما لا تطيق .

القلق لا يضر ولا يفعل اي شيئ اخر بقدر ما يفسد لدة وطعم ويمنع الحياة هدا ان صح القول .ولدا فلا باس من مباشر الانقطاع عن دلك بما ذكرناه من تقنيات.

ــــــــــــــــــــــــــ