إن ما هو صحيح بالكامل أو خاطئ بالكامل يحتاج قاعدة لرصد درجته، وتلك القاعدة لا يستطيع استخدامها إلا من كانت لديه مهارة النقد البناء، النقد الذي يستطيع أن يقود للفعل وليس العيش على ردة الفعل.

ويشمل التفكير الناقد مجموعة من المهارات المعقدة، من أهمها ما يلي:

1 العقلانية: نفكر بشكل ناقد عند:

- الاعتماد على العقل وليس العاطفة.

- فرض دليل واضح واتباعه إلى حيث ما يقودك.

- التركيز على إيجاد تفسيرات، وتحليل الارتباكات الواضحة وطرح الأسئلة.

2 الوعي الذاتي: نفكر بشكل ناقد عند:

- موازنة مؤثرات الحوافز والتحيز.

- إدراك الاعترافات الخاصة، الأحكام المسبقة، التحيز ووجهات النظر.

3 الصدق: نفكر بشكل ناقد عند:

- إدراكنا للدوافع العاطفية والأنانية والأهداف غير المرغوبة وغيرها من طرق الخداع الذاتي.

4 التفتح الذهني: نفكر بشكل ناقد عند:

- تقييم جميع الدلالات المنطقية.

- النظر في مجموعة منوعة من منظورات أو وجهات النظر المحتملة.

- التطلع لتفسيرات بديلة.

- قبول تفسير أو نموذج جديد لتوضيح أفضل الأدلة.

- استعراض أولويات جديدة للرد على إعادة تقييم الأدلة أو المصالح الحقيقية.

- عدم رفض وجهات النظر التي لا تحظى بشعبية.

5 الانضباط: نفكر بشكل ناقد عندما نكون:

- دقيقين، متقنين، شاملين ومفصلين.

- مقاومين للتلاعب والاستئنافات غير المنطقية.

- متجنبين الأحكام المفاجئة.

6 الحكم: نفكر بشكل ناقد عند:

- إدراك أهمية، أو جدارة الافتراضات ووجهات النظر البديلة.

- التعرف على مدى وأهمية الأدلة.

بشكل مبسط:

1 الأشخاص الذين يفكرون بشكل ناقد هم:

بطبيعتهم مرتابون، نشطون وليسوا سلبيين فهم يسألون ويحللون، منفتحون على الأفكار ووجهات النظر الجديدة، وهم على استعداد لتحدي معتقداتهم والتحقيق في الأدلة المنافسة، ويساهمون في التعرف على مجموعة واسعة من التحليلات الشخصية من المعطيات الموضوعية.

2 الأشخاص الذين لا يفكرون بشكل ناقد، هم:

يرون الأشياء بمنظور واحد بدلا من إدراكهم لمجموعة متنوعة من المعارف الممكنة، يرون التساؤلات إما نعم أو لا دون اهتمامهم بالدقة، يفشلون في رؤية الروابط والتعقيدات وفي التعرف على العناصر ذات الصلة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ