يقول ابن القيم رحمه الله تعالى : " أصل الخير والشرِّ من قِبَل التفكر؛ فإن الفِكْرَ مبدأ الإرادة والطلب ".

ويقول في موطن آخر: " مبدأ كل علم نظري وعمل اختياري هو الخواطر والأفكار؛ فإنها توجب التصوُّرات، والتصوُّرات تدعو إلى الإرادات، والإرادات تقتضي وقوع الفعل، وكثرةُ تكراره تعطي العادة. فصلاحُ هذه المراتب بصلاح الخواطر والأفكار، وفسادُها بفسادها " .

وهنا أسألك :

هل تنظر إلى نفسك نظرة إيجابية أم لا ؟

هل تنظر إلى الآخرين نظرة إيجابية أم لا ؟

أنت في أسرتك هل تنظر إلى زوجتك نظرة إيجابية أم لا ؟

أنت مع أبنائك هل تنظر لهم نظرة إيجابية أم لا ؟

مع المجتمع عندما ترى المنكرات هل يغلب على تفكيرك الجانب السلبي والأخطاء والعيوب أم يغلب على تفكيرك الجانب الإيجابي وأن الناس فيهم خير مهما حصل منهم من خطأ ، وإنما يحتاج هؤلاء إلى كلمة طيبة وترتيب دعوي مناسب ؟.

هذا التفكير الإيجابي لنفسك أولاً ، ثم لأقرب الناس إليك الزوجة والأسرة والأقارب وغيرهم في المجتمع يجعلك تسير في درب الناجحين .

قاعدة : كلما كان تفكيرك إيجابياً كلما دخلت منظومة النجاح ؛ لأن الذي ينظر إلى نفسه نظرة سلبية فلن يستطيع التقدم والارتقاء مهما توفرت له إمكانيات النجاح.

أسئلة تحتاج إلى إجابة :

1- هل أنت قلق على مستقبلك أم واثق بتوفيق الله ، ثم باجتهادك بأنه سيتغير؟

2- هل أنت بشوش ومبتسم في الحياة مهما كانت المصائب ، أو أنك دائماً تنظر إلى أن الحياة كلها آلام ومصائب ؟

* همسة : لقد رأيت أقواماً يلعنون الحياة ، عجباً لهم ، وما ذنب الحياة ؟ .

إن الحياة هي فرصتك للنجاح وهي الزمن الوحيد للارتقاء والتميز ، بشرط أن تكون ذكياً في اغتنام حياتك ومديراً لها .

ــــــــــــــــ