عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم".

على المسلم أن يعتني بإصلاح نفسه باطناً وظاهراً.

باطناً بأن يصلح قلبه وينقيه من الأمراض المبطنة كالرياء والحسد والكبر والعجب والبخل..

وظاهراً بأن يصلح جوارحه ويقومها ويعودها على التحرك في الخير والإحجام عن الشر.

إلا أن الاعتناء بالباطن وبالقلب ينبغي أن يتقدم الاعتناء بالظاهر وبالجوارح.

لأن القلب هو مصدر كل شيء إذا صلح صلح كل شيء وإذا فسد، فسد كل شيء.

فالقلب إذا كان مريضاً، انعكس ذلك على الجوارح وأصبحت مريضة هي الأخرى

الاشتغال بالعلم أولى من الاشتغال بالعبادات التطوعية:

ومن فقه الأولويات أن يفرق المرء بين: المحرم لذاته والمحرم لغيره:

المحرم لذاته:

وهو: "ما حكم الشارع بتحريمه ابتداء ومن أول الأمر.

وذلك لما اشتمل عليه من مفسدة راجعة إلى ذاته". كالزنا وشرب الخمر والسرقة وغير ذلك من المحرمات، التي تشتمل على مفاسد وأضرار ذاتية.

المحرم لغيره أو لعارض:

وهو: "ما يكون مشروعاً في الأصل واقترن به عارض اقتضى تحريمه". فهذا النوع من المحرمات يكون في أصله واجباً أو مندوباً أو مباحاً، ولكن اقتران عارض خارجي به اقتضى تحريمه. وذلك كالبيع وقت النداء للجمعة والبيع الذي فيه غش والصلاة في أرض مغصوبة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اخر المواضيع المضافة

الرسالة الأخيرة

عدد الزيارات:38

التاريخ : 20-11-2017

الخصائص الثمانية للداعية الناجح

عدد الزيارات:29

التاريخ : 18-11-2017

الداعية الحق

عدد الزيارات:50

التاريخ : 16-11-2017

الثقة.. سلاح الداعية

عدد الزيارات:56

التاريخ : 13-11-2017

قبسات من أخلاق النبي

عدد الزيارات:60

التاريخ : 11-11-2017

التقوى المؤسسية

عدد الزيارات:58

التاريخ : 09-11-2017