قال يزيد بن أبي حبيب: إيجاد الحجة على الوالدين عقوق.(أي الانتصار عليهما بالكلام).

* سُئل الحسن في الرجل تقول له أمه أفطر، هل يفطر او يصوم؟

قال : ليفطر وليس عليه قضاء

وله أجر الصوم والبر ..(المقصود به صوم التطوع).

* أن يحاول الولد فهم حاجات والديه، ليبادر بهما قبل طلبهما فذلك أبلغ وأكثر وقْعاً، كالمبادرة بالإهداء والهبة ليتصدقا ويهديا مثلاً.

*حين يختارك الله ويصطفيك لتبرّ بأحد والديك أو كلاهما..

فلا يفسدن الشيطان عليك هذا الإصطفاء فيقول لك:

وباقي إخوتك ..

ما دورهم ؟

أين هم ؟

* قال الحسن البصري لرجل: تعشَّ العشاء مع أمك،

تؤانسها، تجالسها، تقرُّ بك عينُها، أحبُّ إليّ من حجة تطوُّعاً.

* إذا جرحوك أظهر بساطة الأمر وإن انفطر قلبك فإنهما سريعا الفيء والندم، وأعلم أن حزنك يفطر قلبهما مرتين.

* إظهار حسن علاقتك بأخواتك وإخوانك والسكوت عن ماقد يؤلمك منهم والتماس المعاذير لهم وإبداء محاسنهم وإخفاء مساوئهم أمام والديك.

* من المؤلم أن يكون للوالد عدد من الأبناء الكبار العقلاء ثم لا تكاد تراهم معه بل هو بصحبة صديق في المستشفى أو المسجد أو في المناسبات.

* أن لا تفصلك هذه الأجهزة عن التواصل الحسي واللفظي مع الوالدين, عيب عليك أن تكون بحضرتهما ومشغول عنهما !

* أن تعلم والديك ما يجهلون وتبصرهم بأمور دينهم ليعبدوا الله على علم، لكن احرص أن يكون بحسن لفظ وأدب عرض.

* حدثهم بما يريدون لا بما تريد وأشعرهم بأنك تحبهم وتسعد

بخدمتهم، العامل النفسي من أوسع مجالات البر إذا أحسنت استخدامه !

* ليس من البر أن تشعرهما أنّ إخوتك لا يهتمون بهما ..

وأنك البار الوحيد، أكّد لهما أنهما قرة عيون أبنائهما وأن تقصير فلان كان لظرف طارئ !

* أظهر لأمك وأبيك شيئاً من عبادتك لله فلا أقرّ ولا أسعد لقلبيهما من صلاح أبنائهما.

* لا تحتد مع إخوتك في نقاش ولا يرتفع صوتكم في حضرتهما ففيه إزعاج لهما وعدم احترام لمقامهما.

أن يعلم الواحد منا أن والديه عند الكبر تضيق نفسهما وتكثر مطالبهما ، ويقل صبرهما ، { .. فلا تقل لهما أف .. }

* الإلحاح على الله بالدعاء أن يعينك ويوفقك لبر والديك (إياك نعبد وإياك نستعين).

*وهنا كلام مناسب لأحدهم يقول :

" أزعم أني ـ والحمد لله ـ كنتُ باراً وطائعاً لأبي،

ولا أتذكَّر أني عصيته (طوعاً أو كَرْهاً)!

لكني اليوم - وبعد أن فارقنا - أشعر بالندم عندما كنتُ "أعرِضُ" عليه خدمةً أو منفعة فيقول لي:

شكراً،

فأُصدِّقهُ ،

ويرضى ضميري بأنه فعلاً لا يريد ،

وكنتُ أعتقد أنه لو أراد شيئاً ـ أو ذاك الشيء الذي عرضته عليه ـ لأخبرني بذلك أو لوافق على ذلك.

اليوم عندما كبرتُ، وأصبحتُ "أباً" لستة شباب، عرفتُ "كذِبَ" الآباء والأمهات، عندما يقولون "شكراً"! وتنبَّهتُ لـ"غباء" الأبناء والبنات عندما يصدقون أباءهم وأمهاتهم حين يقولون "شكراً"!! فيعتبرون ذلك إنهم حقاً لا يريدون.

أيها الأبناء والبنات

لا تصدِّقوا آباءكم وأمهاتكم حين يقولون لكم "شكراً"!!!

إنما يقولونها "تَعفُّفاً"

أو "مراعاة" لظروفكم،

أو "خجلاً" من إتعابكم،

أو "ذوقاً" أو لأي سبب آخر.

أفرحوهم دون إذنٍ أو عَرض،

وإذا كان [ الموالي بخيل ] كما يقول المثل اليمني ،

وهو من يعرض خدماته على الناس،

فما ظنكم بمن يعرض الخدمة على أبيه أو أمه!

سيكون بخيلاً وغبياً وربما يُحرَم الخير الكثير في بِرِّ وطاعة والديه.

أقسم لكم

إنهم يفرحون ـ جداً جداً جداً ـ

عندما تقدِّمون لهم

الخدمة والهدية والمنفعة

"دون أن تستأذنوهم"

أو "تعرِضوا" عليهم،

ويفرحون ـ جداً جداً جداً ـ عندما تقدِّموهم،

أو تُنزِّهوهم،

أو تعظِّموهم،

أو تشركوهم في حياتكم وأعمالكم وأنشطتكم،

ولو بالحديث وأخذ الرأي، حتى لو كانوا على سرير الموت.

سامحني يا أبي :

فديتُ روحك وثرى قبرك فقد كنتُ غبياً".

* اللهم إنَّ الحَقَّ لهما أعظم مما نُقدم، اللهم اغفر لنا تقصيرنا في حقهما.

رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيراً.

ــــــــــــــــــــ

اخر المواضيع المضافة

الأعمال الاجتماعية النافعة عبادة

عدد الزيارات:12

التاريخ : 20-11-2018

دروس في الإيجابية والإنجاز

عدد الزيارات:33

التاريخ : 19-11-2018

كن مع الله ولا داعي للقلق

عدد الزيارات:52

التاريخ : 18-11-2018

على شاطئ الحياة

عدد الزيارات:44

التاريخ : 18-11-2018

هلموا نزدد إيمانًا

عدد الزيارات:15

التاريخ : 18-11-2018

لا تكبل روحك بمخاوف الأوهام

عدد الزيارات:52

التاريخ : 15-11-2018